الجمعة، 24 يناير 2020

ادلب تنادي

انا اتألم ابكي بهدوء واناشد الجميع اصرخ لتدمير بيوتي كلها فهل من سميع يلبي الدعم لي ويأتي ليناشد معي انا ادلب الخضراء بسوريا موقعي ذهبت دمشق وانقذت وتدمرت وبقيت حلب متحدا معي وقطع تراثها الدهب لم يبقى شيء في أرضي الا وذهب اين العالم اين البشر الوضع قد انقلب صرخ الطفل وقال ارجعولي ابي وكيف لي انا اشرب وتوفيت امي تيتمت من صغر سني وهاانا اليوم اتكلم للعالم قصتي ولا ارى القوم اتحمل كل هذا ولا ادعي لأحد اللوم يوم ورا يوم ميت ادافع عن نفسي بصفتي انا لا احد طفل صغير مات جوعا وفي قلبه حقد كان هذا الطفل يعيش في بيته ومليئ بالحسد والحرب نيرانها طويله في جيدها حبل من مسد اين الاسلام اين العرب اين اقوياء الامه في بلادي سائت حالتنا وتفرقت اللمه رضيع توفيت امه والشعب يبحث عن اللقمة تحولت النقمه لأصحاب القلوب السوداء كالفحمه النا الله يا ادلب لا تخافي الك الله بكرا بترجعي اكبر واحلا على صبرك بس قولي الله رح ترجع العالم لشوارعك وتقول ماشاالله والشعب فيكي يفرح وليدخل نطالعو بره انتي عريقه ام الابطال وبالاخص نولد فيكي ابراهيم هنانو لو كانو اجدادنا معنا لما قبلو انو احفادن ينهانو تاريخ عظيم الك سوريا وكان العالم يرجف منك واليوم لما وقعتي ماسندك حدا وقتلو ولادك قدامك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الى امي

يايما ليش العمر ضيعته من دونك يايما وسنين مرت علي مو شايف عيونك يايما العين قد مابكيت حسيت بيها نعمت ولو دورو بالقلب وبروحي يلقونك يايما